منتدى جريدة ندى الشاملة بالإسكندرية
منتدى جريدة ندى الشاملة بالإسكندرية
منتدى جريدة ندى الشاملة بالإسكندرية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى جريدة ندى الشاملة بالإسكندرية

رئيس مجلس الإدارة أ / إسراء ياسين
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
جريدة ندى ترحب بكم ويسرها نشر إعلاناتكم بالملحق الإعلاني بأسعار رمزية
احرص على اقتناء جريدتك نــــــدى الشاملة ( سياسية - اجتماعية - ثقافية - رياضية - الأسرة والطفل - التعليم - الدين - الحوادث )
احجز مساحة لنشر تهنئتك الخاصة بسعر لا يقارن ولن تجد له مثيل .
الأستاذة / إسراء ياسين رئيس مجلس الإدارة ترحب بزوار المنتدى .

 

 حرب الاستنزاف4 خط بارليف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mostafa

avatar

تاريخ التسجيل : 29/10/2009

بطاقة الشخصية
semsemyassen:

حرب الاستنزاف4           خط بارليف Empty
11122009
مُساهمةحرب الاستنزاف4 خط بارليف

فوجئت إسرائيل بعد يونيو67 بأن جيشها أصبح يدافع عن الدولة في ظل عاملين أساسيين هما :-
• الجيش الإسرائيلي يدافع وهو على بعد 200 كيلو متر من المناطق السكانية الإسرائيلية التي كانت تمثل لهم الفزع الأكبر أثناء الحروب.
• أن الجيش الإسرائيلي أصبح يدافع وهو يرتكز على الضفة الشرقية للممر المائي العالمي قناة السويس.

كان العامل الأول : يعني أن المدرعات الإسرائيلية يمكن أن تلعب دوراً حاسماً في مواجهة أي قوات مصرية تستطيع العبور إلى الشرق. فالمساحات الشاسعة في صحراء سيناء، ومحاور الاقتراب إلى وسط سيناء المعروفة (الجنوبي - الأوسط - الشمالي)، إضافة إلى تفوق الجيش الإسرائيلي في حروب الحركة. يجعل إسرائيل لديها تفوق كبير في الحرب القادمة خاصة أن المسرح الذي ستجرى عليه المعارك مناسب تماماً لقتال المدرعات والتي يساندها الطيران. وهو ما تتفوق فيه إسرائيل عن مصر كثيراً.

وكان العامل الثاني : يمثل ورقة سياسية لا تستطيع إسرائيل إغفالها. فارتكاز القوات الإسرائيلية على الضفة الشرقية للقناة يعني خلق حقيقة ملموسة واضحة لمصر وللعالم أن قناة السويس لن تعود الملاحة إليها إلا بموافقة إسرائيلية وبشرط استخدام إسرائيل لهذا الممر المائي الدولي.

كانت القوات الإسرائيلية على الضفة الشرقية للقناة، قد بدأت بعد يونيو67 بإنشاء حفر وخنادق يوضع حولها شكاير رمل بغرض الوقاية الفردية أثناء الاشتباكات، ثم تم إنشاء ملاجئ ميدانية لوقاية نقط الملاحظة التي انتشرت على المواجهة. ثم قامت بتعلية السواتر الترابية. لكن كل هذه الترتيبات لم تكن تمنع الخسائر البشرية التي تتكبدها نتيجة القصف المدفعي المصري من الضفة الغربية للقناة. فتم تعميق الخنادق وأقيمت تحصينات أخذت تتطور بغرض حماية الجنود الإسرائيليين المتمركزين على طول القناة.

ومنذ اللحظة التي اتضح فيها دون شك أن المصريين لن يتوقفوا عن القتال، أصبح لزاماً على القيادة العسكرية الإسرائيلية ورئيس الأركان حاييم بارليف اتخاذ قرار بشأن شكل الدفاع عن سيناء أمام القوات المسلحة المصرية. وعقدت اجتماعات عديدة في هيئة الأركان الإسرائيلية نتج عنها في نهاية الأمر القرار بإنشاء خط التحصينات على خط مياه قناة السويس، وقد اتخذ هذا القرار الذي يتعارض مع الفكر العسكري الإسرائيلي لأن إسرائيل على المستوى السياسي والعسكري كانت مطمئنة من ناحية. ومن ناحية أخرى كان هذا الخط يحقق لها :-
أولاً: التمسك بالأراضي التي احتلتها وتعتبر "توراتيا" أرض محررة.


ثانياً: فرض الأمر الواقع على الأراضي الجديدة وتغيير معالمها الديموجرافية مستقبلاً.
ثالثاً: إقناع المجتمع الدولي بأن العرب ومصر لن تقوم لها قائمة في المستقبل القريب.
رابعاً: تأثير نفسي عنيف على العرب، خاصة مصر وتذكيرها بالهزيمة صباحاً ومساءً.




نقطة حصينة من نقاط خط برليف

كان هناك معارضين لقرار بارليف بإنشاء خط الدفاع على حافة القناة، أولهم كان الجنرال يسرائيل طال وأريل شارون. كان انتقادهما عنيفاً فكانا يقولان "بضرورة السيطرة على المجال الذي يتصل ببناء خط دفاعي متحرك. كان شارون وطال ومجموعة من الجنرالات يأخذون على خط بارليف نقاط الضعف الآتية :-
- أن مواقعه الحصينة كانت في متناول المدافع المصرية : علماً بأن المدفعية هي أقوى الأسلحة لدى المصريين.
- أن وجود خط بارليف نفسه يشكل بالنسبة للمصريين إغراء دائماً للعودة إلى فتح النيران وتوجيه عمليات الفدائيين ضده.
- لإسكات المدفعية المصرية ينبغي استخدام الطيران مما قد يؤدي إلى تصاعد القتال.

وكان للجنرال ماتيتياهوبيليد رأى يقول : إن المسئولين السياسيين في إسرائيل بدلاً من أن يضعوا أمن البلاد في قدرة الجيش على الحركة في التكتيك الدفاعي، فإنهم قد نقلوا إلى الحدود البعيدة على ضفاف قناة السويس ما كانوا قد رفضوه للحدود القريبة، على حدود إسرائيل نفسها. ألا وهي حرب الخنادق والتحصينات". وكان هذا أحد أخطاء إسرائيل التي لم تتعلم من انتصارها. وفي قول إسرائيلي أخر.

"كان خط بارليف يشغل مكاناً بارزاً في إطار نظرية الحدود الآمنة والردع. فقد كان بمثابة جوهرة التاج. وكان يمثل علاوة على ذلك رمز استقرار إسرائيل في مواجهة أعدائها. وهو رمز لا شك في أنه يكلف الكثير. إذ أنفقت إسرائيل من أجل بناؤه نحو 400 مليون دولار. وكانت القناة قد أصبحت من وجهة نظر المصريين منذ تأميمها عام 1956، رمز استقلالهم الوطني، بيد أن الإسرائيليين كانوا يسخرون بصورة سافرة من هذا الممر المائي الشهير ويطلقون عليه أسماء مثل (أفضل خندق مضاد للدبابات في العالم) ويصفونه بأنه (الفاصل الاستراتيجي الذي سيتحول إلى قناة من الدماء إذا حاول المصريون عبورها) وقد صرح الجنرال بارليف نفسه حين كان يشغل منصب رئيس الأركان : لا أعتقد أن المصريين يستطيعون مهاجمة أحد حصوننا والاستيلاء عليه، ولا أعتقد أنهم يستطيعون عبور القناة ومع هذا ففي وسعهم التسلل بين الحصون وزرع الألغام. فهم يستطيعون أن يفعلوا هذا فقط.

وهكذا فإن كل القادة الإسرائيليين وعلى رأسهم موشيه دايان وزير الدفاع وحاييم بارليف رئيس الأركان في ذلك الوقت، وضعوا ثقتهم الكاملة في خط بارليف، ووصفوه بأنه صـورة النجـاح الإسرائيلـي.. وكان راديو إسرائيل يذيع حتى حرب1973 أغنية شعبية تشيد بتحصينات خط بارليف. وكان الصحفيـون والممولـون الأغنياء في منظمة النداء اليهودي الموحد 000الخ يقومون بزيارات دورية لخط بارليف. كما أن المجموعة الحاكمة قد جعلت من خط بارليف أحد شعاراتها الرئيسية خلال الفترة الانتخابية، ووصفته بأنه نموذج لنجاح سياسة الردع التي تنتهجها الحكومة".

تم بناء خط بارليف على مراحل. في البداية تم إنشاء دشم قوية حول المحاور التي تبدأ من عند القناة إلى داخل سيناء في اتجاه المحاور الرئيسية الثلاثة. فأقيمت المواقع الرئيسية فى بورتوفيق أمام السويس، وهي المنطقة التي تؤدى إلى المحور الجنوبي(ممر متلا والجدي). وأمام الإسماعيلية وهي تؤدي إلى المحور الأوسط. وأمام القنطرة وهي المنطقة المؤدية إلى المحور الشمالي. طريق القنطرة ـ العريش.

لكن المواقع في المرحلة الأولى وحتى نهاية عام 1968 لم تكن تصمد لقوة نيران المدفعية المصرية. وكان وضع جنود إسرائيل بمثابة انتحار لهم. فلم يكن هناك مخرج من هذا المأزق إلا أن تدعم الدولة هذا الخط.. فتم دفع عشرات الجرارات والبلدوزرات وجاءت آلاف سيارات النقل المحملة بالأحجار لكي تفرغ حمولتها على شاطئ القناة. علاوة على استخدام قضبان سكة حديد خط القنطرة - العريش في زيادة تحصين هذه المواقع.
وانتهـى الأمر قبل حرب 1973 بأن أصبح الخط يتكون من 22 موقع دفاعي، تشمـل 36 نقطة حصينة تسيطر على المواجهة والأجناب والمنطقة الخلفية. كما أقيمت في الفواصل بين النقاط الحصينة مرابض للدبابات بفاصل 100 متر بين مربض وآخر. وقد اختيرت أماكن هذه النقط والمسافات بينها لتغطي كافة اتجاهات العبور المحتملة، وتتبادل المعاونة فيما بينها بالنيران أو مع الدبابات الموجودة في الفواصل التي بين النقط .

وتم تعلية الساتر الترابي حتى وصل ارتفاعه إلى 20 متر كما تم إزاحته غرباً حتى لامس حافة القناة. وزادت إسرائيل على هذا كله بأن وضعت مواسير نابالم فى النقط الحصينة تصب عند سطح القناة فتحيل القناة إلى شعلة من النيران. وتم إجراء تجارب أثناء فترة توقف إطلاق النار، وكان الغرض من التجارب هو بث الرعب في قواتنا وإحباط أي نية للهجوم المصري.

كانت كل نقطة حصينة أشبه بقلعة خرسانية. فمن شمال وجنوب النقطة 15 نطاق من الأسلاك الشائكة بينها حقول الغام ، وفى غرب النقطة المواجه لقواتنا 8 نطاق من الأسلاك الشائكة والألغام، والنقطة مزوده بأجهزة إنذار لكشف أي تسلل.. وبكل نقطه ملاجئ ودشم للأسلحة الصغيرة والرشاشات بأنواعها في جسم الساتر الترابي، عددها 24 ملجأ للأفراد والمعدات، 26 دشمة للرشاشات، 4 دشمة للأسلحة م/ط ،عدد من مصاطب الدبابات.. ومغطاة بشكائر الرمال وقضبان السكة الحديد وردم بِِسُمك 3 متر، ثم 7 صف بلاط خرساني..علاوة على شبكات حديدية وضع بداخلها الأحجار وتم رصها فوق سقف الدشم الخرسانية طبقات متعددة للحماية من القصف المدفعي المصري.. كان يشغل كل نقطة 30-35 فرد فقط. لكن تم تزويد كل نقطه بقوة كبيرة من النيران تمكنها من قتال قوات تتفوق عليها حتى تصل إليهم الاحتياطيات القريبة، والتي على بعد 500 متر من الخط الأول. ثم احتياطي أكبر من المدرعات على بعد 3-5 كم.. كان التخطيط أن كل نقطة حصينة يمكنها صد وقتال كتيبة كاملة (300 فرد) لمدة أسبوع.




شكل النقطة الحصينة في خط بارليف

ولم يغفل حاييم بارليف عن أماكن إعاشة الأفراد في النقط الحصينة، فكانت أماكن الإقامة قمة في الرفاهية والراحة. فمطبخ على مستوى عالي وآلة عرض سينمائي وهاتف مباشر للاتصال بالأهل في إسرائيل علاوة على ملاعب رياضية وأماكن للحفلات..

وبدأت وسائل الإعلام الإسرائيلية والعالمية في نسج أسطورة دعائية عن خط بارليف، بهدف إحباط المصريين وزرع اليأس في النفوس، حتى يصبح اقتناعهم كاملاً بأن عبور قناة السويس شيء مستحيل بسبب خط بارليف.. وكانت هذه أقوال القادة الإسرائيليين وسنرى فى أكتوبر ماذا قال هؤلاء القادة عن هذا الخط.

قال حاييم بارليف "لقد كلفنا خط بارليف خمسمائة مليون من الدولارات ووضعنا فيه خبرة ثلاثين خبيراً عسكرياً من إسرائيل وأمريكا وألمانيا، وضعناه ليكون حاجز أمن وخطاً دفاعياً دائماً ورادعاً لمصر".

وقال موشى دايان وزير الدفاع الإسرائيلي "يلزم مصر كي تحقق عبور قناة السويس واقتحام خط بارليف، يلزمها سلاح المهندسين الأمريكي والروسي معا".

وقال دافيد اليعازر رئيس أركان حرب الجيش في حرب 1973 "لن يكون من المنطقي من جانب المصريين أن يبدءوا بفتح النيران لأن اندلاع الحرب سوف يعود بأخطار جسيمة عليهم".

وقال خبراء عسكريون أمريكيون وأوربيون في الصحف العالمية "خط بارليف غير قابل للتدمير حتى بالقنبلة الذرية".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

حرب الاستنزاف4 خط بارليف :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

حرب الاستنزاف4 خط بارليف

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جريدة ندى الشاملة بالإسكندرية :: مساهمات الأعضاء-
انتقل الى: